ينهي منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مبارياته في دور المجموعات لحساب كأس العالم 2026 أمام منتخب الرأس الأخضر ضمن «كاب فيردي» فجر السبت، رافعًا شعار «لا بديل عن الفوز» لأجل خطف بطاقة التأهل إلى دور الـ32، في حين سيودع المونديال حال أي تعثر في المباراة، إذ يحل رابعًا في المجموعة الثامنة بنقطة وحيدة بفارق نقطة عن الأوروغواي والرأس الأخضر (نقطتان لكل منهما)، بينما تتصدر إسبانيا المجموعة بـ4 نقاط.
مواجهة الرأس الأخضر ستكون السادسة لمنتخبنا أمام المنتخبات الأفريقية في كأس العالم، حيث سبق له مواجهة 5 منتخبات خلال مشاركاته الست السابقة، إذ لم تخل أي نسخة من مواجهة أفريقية للأخضر عدا النسخة الماضية (قطر 2022).
وجرت العادة أن يكون توهج الأخضر وتحقيق الانتصارات أمام منتخبات أفريقيا في المونديال، إذ سبق وكسب المغرب ومصر، وتعادل مرتين أمام جنوب أفريقيا وتونس مقابل خسارة وحيدة أمام الكاميرون.
البداية كانت في الظهور التاريخي الأول في المونديال عندما واجه الأخضر المنتخب المغربي لحساب الجولة الثانية من دور المجموعة بكأس العالم 1994، ووقتها حقق الأخضر أول فوز تاريخي له في كأس العالم بفضل ثنائية فؤاد أنور وسامي الجابر مقابل هدف مغربي وحيد.
وفي المونديال التالي (فرنسا 1998) جمعت القرعة المنتخب السعودي ونظيره الجنوب أفريقي في مجموعة واحدة، وحسم التعادل 2-2 نتيجة مباراتهما، فيما جاءت ثنائية الأخضر عن طريق سامي الجابر ويوسف الثنيان، ليتجدد في النسخة التي تلتها (كوريا الجنوبية واليابان 2002) اللقاء مع منتخب أفريقي جديد وكان هذه المرة الكاميرون التي حسمت اللقاء بهدف أسطورتها صامويل إيتو.
وفي مونديال 2006 كان الأخضر على موعد مع قمة عربية جمعته بالمنتخب التونسي وحسمها التعادل 2-2، وسجل للأخضر ياسر القحطاني وسامي الجابر.
وبعد 12 عامًا عاد الأخضر للمواجهات المونديالية أمام الأفارقة وهذه المرة في قمة عربية أيضًا التي جمعته بمنتخب مصر، حيث فاز المنتخب السعودي بنتيجة 2-1، وتكفل بهدفي الأخضر سلمان الفرج، وسالم الدوسري.